الحاج حسين الشاكري

45

شيخ البطحاء أبو طالب ( ع )

إسلامه ، بقوله : فصبرا - أبا يعلى - على دين أحمد * وكن مظهرا للدين وفقت صابرا نبي أتى بالدين من عند ربه * بصدق وحق لا تكن حمزة كافرا فقد سرني إذ قلت " لبيك " مؤمنا * فكن لرسول الله في الدين ناصرا وناد قريشا بالذي قد أتيته * جهارا وقل : ما كان أحمد ساحرا ( 1 ) فقد كان إسلام حمزة تطورا جديدا لم يكن داخلا في حسابات قريش ، حيث قلب الموازين رأسا على عقب ، وفت في عضد قريش ، وزاد في مخاوفها وكبح جماحها ، ومرغ كبريائها .

--> ( 1 ) شرح النهج لابن أبي الحديد 3 : 315 ، وإيمان أبي طالب للشيخ المفيد : 80 .